224

Sharḥ Musnad al-Dāramī

شرح مسند الدارمي

Publisher

بدون

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

* أن الإصغاء في المواعظ يفيد في استنتاج بعض ما يرمي إليه الواعظ، فقد فهم الصحابة ﵃ من مبالغته في الموعظة أنه ﷺ يودعهم.
* جواز طلب الزياد في النصيحة ولو وجد في الموعظة ما يخيف ويرعب.
* الموعظة اشتملت على إخبار بغيب، مما يقع بعد موته ﷺ، وهو ما عاينه بعض الصحابة ﵃ في عهد عثمان ﵁، وما بعده.
* أن تقوى الله ﷿ من أعظم ما يحرص عليه المسلم؛ لأنها سفينة النجاة في الدنيا والآخرة.
* أن في الطاعة لله ﷿ ورسوله ﷺ وأولوا الأمر سعادة الدنيا والآخرة.
* أن الصبر على التمسك بالسنة عاقبته حميدة رغم الشدة في ذلك، لذلك مثّل لها بالعض الشدي بالنواجذ: وهي الأنياب، لأهمية الصبر عليها.
* العمل بأقوال الخلفاء الراشدين واعتبارها سنة، وذلك لمعرفتهم الحق والتزامه.
* الحذر من مخالفة الكتاب والسنة، وعدم الإحداث في الدين ما ليس منه.
* أن من يبتدع في الدين فقد ضل طريق المؤمنين.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٩٨ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةَ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: كَانَ مَنْ مَضَى مِنْ عُلَمَائِنَا يَقُولُونَ: الاِعْتِصَامُ بِالسُّنَّةِ نَجَاةٌ، وَالْعِلْمُ يُقْبَضُ قَبْضًا سَرِيعًا، فَنَعْشُ الْعِلْمِ ثَبَاتُ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَفِي ذَهَابِ الْعِلْمِ ذَهَابُ ذَلِكَ كُلِّهِ (^١).

(^١) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (٤٣/ ٩٧).

1 / 225