186

Sharḥ Musnad al-Dāramī

شرح مسند الدارمي

Publisher

بدون

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م

أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ رَقِيقٌ، فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ؟ فَقَالَ: «أَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَرُبَّ قَائِلٍ مُتَمَنٍّ، وَيَأْبَي اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ» (^١).
رجال السند:
سعيد بن منصور الخراساني، أبو عثمان المروزي، صاحب السنن إمام ثقة، وفليح بن سليمان الخزاعي، أبو يحيى المدني، إمام ثقة اتفق عليه الشيخان، وسليمان بن عبد الرحمن بن خباب، لابأس به من أفراد الدارمي بهذا الحديث، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصدق، أبو محمد ثقة أحد فقهاء المدينة.
الشرح:
قوله: «أُوْذِن رسول الله ﷺ بالصلاة في مرضه».
تذكر أم المؤمنين عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ أخبر بحلول وقت الصلاة وهو في مرضه.
فقال: «مروا أبا بكر يصلي بالناس» ثم أغمي عليه.
هذا يوحي بشدة مرضه ﷺ، ولو كانت لديه أدني قدرة لما تخلف عن إمامة أصحابه ﵃.
قوله: «فلما سري عنه قال: هل أمرتنّ أبا بكر يصلي بالناس؟».

(^١) فيه فليح بن سليمان: صدوق كثير الخطأ، والخبرأصله في الصحيحين من طرق عن عائشة: البخاري حديث (١٩٨) وانظر أطرافه (٦٦٤، ٦٦٥، ٦٧٩، ٦٨٣، ٦٨٧، ٧١٢، ٧١٣، ٧١٦، ٢٥٨٨، ٣٣٨٤، ٣٠٩٩، ٤٤٤٤٢، ٤٤٤٥، ٥٧١٤، ٧٣٠٣) مسلم حديث (٩٠ - ٩٥، ٩٧، ١٠١، ٤١٨، ٤١٩) وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٣٨، ٢٣٩).

1 / 187