وسلم أنه قال: " أفضل الأعمال: الصلاة لأول ميقاتها".
في رواية مالك بن مغول عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو الشبياني عن ابن مسعود ﵁.
قيل: له: قد روى أبو أسامة عن مالك بن مغول هذا الحديث بإسناده، وقال فيه: "الصلاة في ميقاتها".
ورواه جماعة عن الوليد بن عيزار بإسناده، وقالوا: " الصلاة لوقتها".
* ولا يكره تأخيرها إلى نصف الليل، لما روي عن النبي ﷺ أنه أخر العشاء ذات ليلة إلى ثلث الليل، أو شطره، ثم قال: "إنكم في صلاة ما انتظرتموها، ولولا ضعف الضعيف لجعلت هذا وقتها".
وروي عنه ﷺ أنه قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخيرها إلى ثلث الليل، أو إلى نصفه".