321

Sharḥ Mukhtaṣar al-Ṭaḥāwī

شرح مختصر الطحاوي

Editor

عصمت الله محمد وسائد بكداش ومحمد خان وزينب فلاته

Publisher

دار البشائر الإسلامية ودار السراج

Edition

الأولى

Publication Year

1431 AH

Publisher Location

بيروت والمدينة المنورة

وفي بعض ألفاظه: "ثم يذهب الذاهب إلى قباء وهم يصلون".
وقال أنس: "ما كان أحد أشد تعجيلا لصلاة العصر من رسول الله".
وفي حديث أبي واقد الليثي عن أبي أروى ﵁ قال: "كنت أصلي العصر مع النبي ﷺ، ثم أمشي إلى ذي الحليفة، فآتيهم قبل أن تغيب الشمس".
وهي على فرسخين من المدينة.
قيل له: ليس في شيء من ذلك دليل على أنه كان يصليها في أول الوقت؛ لأن الوقت لا يتقدر بالسير والمشي، إذ قد يجوز فيه الإسراع والإبطاء، فليس يمتنع حينئذ أن يقول: عسى كان الرجل يسرع المشي، وقد صلى في وسط الوقت، فيبلغ ذا الحليفة قبل الغروب، وكذلك العوالي.

1 / 516