272

Sharḥ al-Muʿallaqāt al-Sabʿ

شرح المعلقات السبع

Publisher

دار احياء التراث العربي

Edition

الأولى ١٤٢٣هـ

Publication Year

٢٠٠٢ م

يقول: ثم انصرفوا منهم بداهية قصمت ظهورهم وغليل أجواف لا يسكنه شرب الماء لأنه حرارة الحقد لا حرارة العطش، يريد أنهم فاءوا وقتلوا ولم يثأروا بقتلاهم.
٨١-
ثُمَّ خَيْلٌ مِنْ بَعْدِ ذَاكَ مَعَ الغَلّا ... قِ لَا رَأفَةٌ وَلَا إِبْقَاُء
يقول: ثم جاءتكم خيل من الغلاق فأغارت عليكم ولم ترحمكم، ولم تُبْقِ عليكم.
٨٢-
وَهُوَ الرّبّ والشّهيدُ عَلَى يَوْ ... مِ الْحِيَارَينِ والبَلاءُ بَلاءُ
يقول: وهو الملك والشاهد على حسن بلائنا يوم قتالنا بهذا الموضع والعناء عناء، أي قد بلغ الغاية، يريد عمرو بن هند فإنه شهد عناءهم هذا، والله ﷾ أعلم.

1 / 286