Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
Your recent searches will show up here
Sharḥ Minhāj al-Karāma fī Maʿrifat al-Imāma
ʿAlī al-Ḥusaynī al-Mīlānīشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Edition
الأولى
Publication Year
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> ومثله أخبار أخرى، وقد جاء فيها التهديد بالرجم (1).
فظهر: أولا أن عمر بن الخطاب هو أول من نهى عن المتعة وذلك في آخر أيامه، فلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن المتعة وذلك في آخر أيامه، فلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عنها، ولا أبو بكر، ولا عمر...
حتى أواخر أيامه.
وفي خبر: أن رجلا قدم من الشام، ومكث مع امرأة ما شاء الله أن يمكث، ثم إنه خرج، فأخبر بذلك عمر بن الخطاب، فأرسل إليه فقال: " ما حملك على الذي فعلته؟ قال: فعلته مع رسول الله ثم لم ينهانا عنه حتى قبضه الله، ثم مع أبي بكر فلم ينهانا حتى قبضه الله، ثم معك فلم تحدث لنا فيه نهيا. فقال عمر: أما والذي نفسي بيده لو كنت تقدمت في نهي لرجمتك " (2).
وثانيا: إنه في جميع الأخبار ينسبون النهي إلى عمر، فيقولون: " نهي عنها عمر " و" قال رجل برأيه ما شاء " ولا يوجد في شئ من الأخبار نسبة النهي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا أبي بكر، ولو كان ثمة نهي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لما كان لنسبة النهي وما ترتب عليه من الآثار الفاسدة إلى عمر وجه أصلا، وقد جاء عن أمير المؤمنين عليه السلام: " لولا أن عمر نهى عن المتعة ما زنى إلا شقي " (3).
وعن ابن عباس: " ما كانت المتعة إلا رحمة من الله تعالى رحم بها عبادة ولولا نهي عمر عنها ما زني إلا شقي " (4) ولهذا جعل تحريم المتعة من أولياته (5).</div>
Page 367
Enter a page number between 1 - 440