المسألة الحادية عشرة بعد المائة: الإيمان الباطل
...
الإيمان بالباطل
المسألة الحادية عشرة بعد المائة
[الإيمان بالجبت والطاغوت]
الشرح
قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ [النساء: ٥١]، والجبت، قيل: هو السحر، وقيل: الشيطان، والطاغوت: من تجاوز حدود الله.
وسبب نزول الآية: أن اليهود الذين كانوا بالمدينة لما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة، وعقد معهم المعاهدة على ألا يقاتلوا المسلمين، وأن يدافعوا عن المدينة مَنْ قَصَدها، وأعطوا العهد على ذلك، فلما ضاقوا بالنبي وبأصحابه ذرعًا، ورأوا أن الإسلام ينتصر وينمو، ذهب سادتهم إلى قريش بمكة يستنجدون بهم على الرسول ﷺ، ويريدون منهم أن يذهبوا معهم القتال النبي ﷺ، فألهم الله قريشًا أن يسألوا هؤلاء وقالوا لهم: أنتم أهل كتاب، فأينا على الحق، محمد ﷺ أم نحن؟!