258

قال ارسطاطاليس واما الكلى فانه يقال على موضوع ما وان كان كذلك فليس يمكن الا يكون مثل ما هو بالانية بل هو فى هذا مثل الحيوان فى الفرس والانسن فاذا بين ان له كلمة ما وليس بين ذلك اختلاف البتة وان لم تكن كلمة لجميع التى فى الجوهر ايضا فانه وان لم تكن فان لهذا جوهرا ما ليس بدون مثل الانسن للانسن الذى هو فيه واذا سيعرض هذا بعينه ايضا وسيكون ذلك جوهرا مثل الحيوان الذى هو فيه كالخاص التفسير قوله واما الكلى فانه يقال على موضوع ما وان كان ذلك كذلك فليس يمكن الا يكون مثل ما هو بالانية بل هو فى هذا مثل الحيوان فى الفرس والانسن يريد واما الكلى الجوهرى فانه قد قيل فى حده انه الذى يحمل على الشىء من طريق ما هو والجوهر الذى هو بالحقيقة هو الذى لا يحمل على شىء اصلا واذا كان هذا هكذا فليس يدل الكلى على جوهر الا على الجوهر الذى يدل عليه الجزء مثل ما يدل الحيوان عليه من جوهر الفرس والانسان اعنى على الطبيعة المشتركة لا على الخاصة ثم قال فاذا بين ان له كلمة ما وليس بين ذلك اختلاف البتة وان لم تكن كلمة فجميع التى فى الجوهر ايضا الى قوله للانسان الذى هو فيه يريد فاذا بين ان الجوهر الذى يدل عليه الكلى ان له حدا ما واذا كان ذلك كذلك فاذا الحدود التى تاتلف من الكليات ليست هى جزءا من الجواهر المحسوسة لان الجواهر المحسوسة لا تختلف فى جواهرها اذا حدت واذا لم تحد اعنى انها جواهر وان لم تحد ليس بدون ما هى جواهر اذا حدت كالحال فى المرئيات فانها ليست فى انفسها مرئيات اذا لم تر باقل منها اذا رئيت ثم قال فاذا سيعرض هذا بعينه مثل الحيوان الذى هو فيه كالحال يريد فاذا ستكون الحدود والكليات حالا من احوال الجواهر الموجودة خارج النفس وكيفية عارضة لها مثل الحيوان العام للحيوان الخاص اعنى المشار اليه فى حيوان حيوان

Page 965