247

قال ارسطاطاليس فقد قيل كيف هو فى الكل والجزء وفى القبل والبعد ولكن مضطر ان يكون الجواب على قدر المسئلة اذا سأل احد هل القائمة والدائرة والحيوان هى قبل او الاجزاء التى تتجزا فيها وهى منها فانه ليس انية القائمة بنوع مبسوط ولا النفس بنوع مبسوط حيوان او متنفس ولا كل واحدة من الدوائر وما لكل واحدة من الدوائر بانه دائرة والقائمة وانية القائمة بانها قائمة والجوهر الذى هو للقائمة فاما الذى يقال بعد وبعد ليس مثل التى فى الكلمة وبعد اى قائمة فان القائمة التى مع العنصر النحاسية قائمة والتى فى الخطوط الجزئية واما التى هى من غير عنصر فهى بعد الاجزاء التى فى الكلمة وهى قبل الاجزاء التى فى الجزئيات ولا يقال بنوع مبسوط وان كان احدها او كانت ليس مثل النفس ان كان حيوان فبهذا النوع يقال انها بعض الاشياء وبعضها لا يقال كما قيل التفسير قوله فقد قيل كيف هو فى الكل والجزء وفى القبل والبعد يريد فقد قيل كيف الامر فى حال الكل عند الجزء فى التقدم والتاخر ثم قال ولكن مضطر ان يكون الجواب على قدر المسئلة اذا سأل احد هل القائمة والدائرة والحيوان هى قبل او الاجزاء التى تتجزا فيها وهى منها يريد ولكن يجب ان يكون الجواب فى المسائل التى تقال باشتراك بعد ان تفصل الاسماء المشتركة فى تلك المسئلة ويجاب عن كل واحد منها بالجواب الذى يخصه مثال ذلك انه اذا سأل احد هذه المسئلة وهى هل الزاوية القائمة او الدائرة او الحيوان هى قبل اجزائها او الاجزاء قبل فانه ينبغى ان يفصل على كم وجه تقال القائمة او الحيوان او الدائرة وعلى كم وجه يقال الجزء والكل والبعد والقبل ثم اخذ يخبر ان هذه الاسماء مشتركة فقال فانه ليس انية القائمة بنوع مبسوط ولا النفس بنوع مبسوط حيوان او متنفس ولا كل واحد من الدوائر وما لكل واحد من الدوائر بانه دائرة يريد فانه ليس المعنى الذى يدل عليه اسم القائمة معنى واحدا ولا نسبة النفس الى الحيوان او المتنفس نسبة واحدة يعنى انه قد تنسب النفس الى الحيوان نسبا مختلفة بعضها صادقة عليه وبعضها كاذبة مثل ان يقال ان النفس او ان المتنفس حيوان وقوله والقائمة وانية القائمة بانها قائمة والجوهر الذى هو للقائمة يريد ان هذه كلها تقال باسم مشترك ونسبة مشتركة وذلك ان ماهية القائمة العامة وهى الصورة تنسب الى القائمة على طريق انها هى هى فانا نقول ان ماهية القائمة هى القائمة وقد نقول ان ماهية القائمة اى صورتها موجودة فى القائمة وعلى هذا لا تكون صورة القائمة هى القائمة كما لا تكون النفس هى الحيوان ثم قال فاما التى تقال بعد وبعد ليس مثل التى فى الكلمة يريد وكذلك القبل والبعد الذى يقال فى هذه الاشياء فان بعد يقال على معان وذلك ان الذى هو بعد بجهة وليس بعد بجهة هو مثل المحدود مع اجزائه الحدية واجزائه التى من طريق الكمية ثم قال وبعد اى قائمة فان القائمة التى مع العنصر النحاسية قائمة والتى فى الخطوط يريد فاذا قلنا فى اجزاء القائمة انها بعد قائمة فينبغى ان نميز اى قائمة اردنا واى اجزاء اردنا ثم قال فان القائمة التى مع العنصر النحاسية قائمة والتى فى الخطوط الجزئية واما التى هى من غير عنصر فهى بعد الاجزاء التى فى الكلمة وهى قبل الاجزاء التى فى الجزئيات يريد فان الزاوية القائمة تقال على التى فى العنصر وهى الجزئية وتقال على التى هى فى غير عنصر وهى الكلية وكذلك الامر فى الدائرة تقال على المعنيين جميعا فاما الكلية من هذه فهى بعد اجزاء حدها وهى بعينها قبل الاجزاء التى فى الجزئية وقبل الجزئية ثم قال ولا تقال بنوع مبسوط ان كانت احدها او كانت ليس مثل النفس ان كان حيوان يريد ولا ينسب احدها الى الاخر نسبة صادقة باى نوع من النسبة اتفق مثل نسبة النفس الى الحيوان فانه ان قيل ان الحيوان نفس كان ذلك كذبا وان قيل انه متنفس كان حقا ثم قال فبهذا النوع يقال انها بعض الاشياء وبعضها لا يقال كما قيل يريد فبهذا النوع ينسب الصدق الى الاشياء التى هى فيها فى حدود الاشياء التى يظهر فى حدها العنصر واشار بقوله كما قيل˹ الى ما قال قبل فى الفصل الذى قيل فيه ˺فجميع اجزاء الحدود التى للجوهر الذى له الحد اما كلها واما بعضها يريد اما ان يصدق حملها باطلاق على المحدود وهى الحدود الجوهرية واما ان يصدق بعضها وبعضها لا يصدق اى يصدق بنحو ولا يصدق بنحو اخر هذا هو الاظهر فى تفسير الموضع الذى تقدم لا ما فسرناه به قبل

Page 917