عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة
ثم إن المصنف رحمه الله تعالى بدأ يقرر ما يتعلق بأصحاب النبي ﷺ وعقيدة أهل السنة فيهم، فإن عقيدة أهل السنة فيهم هي الترضي عنهم جميعًا، وأن منهم المهاجرين، ومنهم الأنصار، وأن بعضهم أفضل من بعض بنص القرآن الكريم، كما قال تعالى: ﴿لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾ [الحديد:١٠] فدل على أن بعضهم أفضل من بعض، لكن هؤلاء الصحابة نترضى عنهم جميعًا.