381

Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

السابع: عبر بالهمز وهو جمع همزة باعتبار الأنواع التي تدخل عليها، وأفرده في قوله منكسرا لجواز أفرد مثل هذا الجمع مثل: (نحل منقعر) وكذا في قوله. والهمز قبل لزوم الضم ضم على ما يأتى إن شاء الله.

الثامن: أن ما تقدم في النظم وغيره من ضم همزة الوصل، وكسرها وإشمامها، وكذا فتحها محله ما إذا ابتدئ بها للضرورة، أو للوقوف على ما قبلها أو لكونها لم يسبقها شيء.

التاسع: لهمزة الوصل بالنسبة إلى حركتها سبع حالات، وجوب الفتح في المبدوء بها أل وأم المبدل ميمها عن لام، ووجوب الضم في الماضي المبدوء بهمزة الوصل المبني للمفعول على ما سبق وفي أمر الثلاثي المضموم العين، نحو: اقتل واكتب واقعد واظرف على ما سبق، ورجحان الضم في نحو: اغزى يا هند عند الناظم في الكافية، وشرحها وابنه في شرح الخلاصة، وأوجب الفارسي في التكملة إشمام ما قبل الياء من نحو: اغزى إشارة للضم الأصلى، وإخلاص ضمة الهمزة، ورجحان الفتح على الكسر في ايمن وايم لثقل لخروج من كسر الهمزة إلى ياء، ثم إلى ضم الميم، ثم ضم النون، ورجحان الفتح على الكسر في كلمة اسم لخفته، وجواز الضم والكسر والإشمام في نحو: اختار وانقاد إذا بينا للمفعول، وجوب الكسر فيما بقى من همز الوصل.

تتمتان:

الأولى: قال الحافظ السيوطى: كثر قطع همزة الوصل في أوائل إنصاف الأبيات، يعني أول الشطر الأول وأول الشطر الثاني، ومثل ذلك أول الشطر الثالث في المثلثات، والخامس في المخمسات، وهكذا لأنها إذ ذاك كأنها في ابتداء الكلام كقوله: اتسع الحزق على الراقع.

Page 133