301

Sharḥ Lāmiyyat al-afʿāl liʾl-Quṭb Aṭfiyash j. 2, 3

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش جو2 و3

قال أبو يحيى: وذلك الاجتماع الواو والياء، وإحداهما ساكن، وحمل غير الياء على الياء.

الخامسة: كسر حروف المضارعة كلها لتقلب الواو ياء، وقلب الواو ياء لسكونها بعد كسرة، ومن راجع ما مر وجد الزيادة على الخمس، وذكر الناظم في الكافية الأولى والثالثة والرابعة ثلاث لغات فقط، وتبعه أبو يحيى، وذكره صاحب التحقيق الخمس جميعا باختصاره.

تنبيه: احترز بقوله في الآت من فعلا عن الآتي من فعل بالفتح أو بالضم، فإنه باق على الأصل السابق، وهو الفتح في غير الرباعي حيث قال: وافتحه متصلا بغيره، وأما الرباعي قد أخرجه من هذا قوله: ضم إذا بالرباعي مطلقا وصلا.

وزعم صاحب تحقيق المقال: أنه خرج بقوله: وافتحه متصلا بغيره، ويحتمل أنه احترز بقوله: في الآتي من فعلا أو ما تصدر إلخ من الرباعي مع الاحتراز بفعل عن فعل المضموم والمفتوح، وذلك أنه لما ذكر الضم للرباعي، والفتح لغيره، وعقب ذلك بجواز الكسر، خاف أن يتوهم جوازه في المضارع المضموم والمكسور، كما جاز في المفتوح، ومفهوم المخالفة في قوله في الآت من فعلا، أو ما تصدر همز الوصل فيه أو التاء زائدا يقتضي عدم جوازه في الرباعي، وفي مضارع فعل بالفتح أو بالضم.

تتمات:

الأولى: ظاهر بعضهم أن همزة إخال مضارع خال مكسورة عند حميع العرب، وصرح كثير بأن كسرها هو اللغة الفصحى، وفيه لغة فتح قلت حكاها الشيخ خالد عن بني أسد، وظاهر بعضهم أن التاء والنون مثل الهمزة في مضارع خال، وظاهر بعض أن في مضارع خال ما مر من اللغات في فتح حرف المضارعة وكسره على كل حال الأصل الفتح.

قال في القاموس: وتقول في مستقبل خال أي ظن إخال بكسر الألف أي الهمزة، وتفتح في لغية أه، بياء التصغير مدغمة في لام الكلمة، أي في لغة حقيرة ضعيفة ردية.

Page 53