Sharḥ Lāmiyya Ibn al-Naḍr - Kitāb al-Ḥajj - Taḥqīq?? - bi takhrīj
شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج
•
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Sharḥ Lāmiyya Ibn al-Naḍr - Kitāb al-Ḥajj - Taḥqīq?? - bi takhrīj
Manṣūr al-Khurūṣī (d. 1300 / 1882)شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج
نقل في الآثار أن (¬1) صفة تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، المجتمع عليها أهل الوفاق والخلاف، هي: " لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة والملك لك (¬2) ، لا شريك لك لبيك (¬3) " ، ثم يلفظ بما يريد ، من عمرة أو حج ، فيقول (¬4) : لبيك بعمرة ، أو حجة (¬5) ، أو عمرة وحج ، أو أوجبت عمرة وحجا .
فصل [ في النقصان منها والزيادة عليها ] :
ولا يعجبنا أن ينقص (¬6) عن تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فمن نقص وهو بعد في الميقات ؛ فليعد تلبيته تامة ، وإن بعد فلا بأس عليه فيما قيل - إن شاء الله - .
¬__________
(¬1) أن : ساقطة من ( ي ) .
(¬2) تقدم التنبيه على أن لفظ التلبية الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، هو بتقديم لفظ " لك " ، على لفظ : " والملك " . كما رواه أبو سعيد الخدري عند الربيع . انظر : ( مسند الربيع ، كتاب الحج ، باب 3 في الإهلال بالحج والتلبية ، رقم الحديث 399 ص102 ) . وقد رويت التلبية ناقصة في حديث أم المؤمنين عائشة عند الإمام البخاري في كتاب الحج ، باب التلبية ، بلفظ : " إني لأعلم كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك " . انظر : ( ابن حجر ، فتح الباري ، ج3 ص408 ) .
(¬3) زيادة " لبيك " في آخر التلبية ليس ثابتا في اللفظ الصحيح .
(¬4) في ( ي ) : فتقول ، والصواب ما في الأصل .
(¬5) في ( ي ) : حج .
(¬6) في ( ي ) : تنقص .
Page 362