349

Sharḥ Lāmiyya Ibn al-Naḍr - Kitāb al-Ḥajj - Taḥqīq?? - bi takhrīj

شرح لامية ابن النضر - كتاب الحج - تحقيق؟؟ - ب تخرج

وقيل: اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة ثلاث مرات كل ذلك يرجع إلى المدينة (¬1) .

وقيل : اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع عمر ، قرن أحدهن بحجة .

وقيل : ما اعتمر إلا في ذي القعدة (¬2) .

¬__________

(¬1) ذهب إلى هذا القول ابن رشد الجد من المالكية ، فقال : " إن النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتمر ثلاثا : عام الحديبية في ذي القعدة من سنة ست من الهجرة ؛ إذ صده المشركون عن البيت ، وعام القضية عام سبع في ذي القعدة آمنا هو وأصحابه، ثم اعتمر الثالثة في ذي القعدة من سنة ثمان ، وقد قيل : إن عمرته الواحدة كانت في شوال ، ذكر ذلك مالك في موطئه عن عروة بن الزبير ، وروي عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - أنه - صلى الله عليه وسلم - اعتمر في رجب ، وأنكرت ذلك عائشة ، وقالت : ما اعتمر في رجب قط ، فكانت عمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث عمر في ثلاثة أعوام عمرة في كل سنة ، فلذلك لم ير مالك رحمه الله تعالى العمرة في السنة إلا واحدة ، ومن قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في حجة الوداع متمتعا أو قارنا قال : اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربع عمر " . انظر : ( ابن رشد، المقدمات، ج1 ص400 ) . وقول ابن عمر وإنكار السيدة عائشة عليه ، رواهما البخاري في صحيحه في 26- كتاب العمرة 3- باب كم اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ برقم 1775-1776 . انظر : ( ابن حجر ، فتح الباري ، ج3 ص599 ) .

(¬2) إلا التي اعتمرها عليه السلام مع حجته ، فقد كانت في ذي الحجة ، كما روى ذلك البخاري من حديث أنس . انظر: ( ابن حجر، فتح الباري، ج3 ص600 ) .

Page 349