323

Sharḥ kitāb al-tawḥīd

شرح كتاب التوحيد

"مرفوعًا": عبد الله بن عكيم صحابي وإلا لا؟
طالب:. . . . . . . . .
إلا أنه إيش؟
طالب:. . . . . . . . .
لا، لا عن أبي هريرة مرفوعًا، ويش يصير؟ هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
يعني تابعي، يعني تابعي أدرك النبي ﵊ ولم يره، تابعي.
طالب:. . . . . . . . .
لا، لا لا، مرفوعًا يعني إلى النبي ﵊، كأنه قال: وعن عبد اله بن عكيم قال رسول الله ﷺ، فيكون مرسلًا، هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
إيه أدرك يعني مخضرم، يكون من طبقة كبار التابعين، وليست له رؤية ولا رواية مباشرة يعني عن النبي ﵊ ومعلوم أنه لا يوجد تابعي له رواية مباشرة عن النبي ﵊ إلا ..، يعني تابعي يروي عن النبي ﵊ مباشرة، بدون واسطة .. هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
يعني سمع قبل أن يسلم، طيب، لكن له مثال وإلا ما له مثال؟
طالب:. . . . . . . . .
هاه؟
طالب:. . . . . . . . .
ويش هو؟
طالب:. . . . . . . . .
رسول هرقل ويش اسمه؟ يعني يعايون بذلك، تابعي حديثه متصل، تابعي حديثه متصل، وصحابي حديثه مرسل، أما صحابي حديثه مرسل هذا كثير، يعني أكثر ما يقول فيه ابن عباس قال رسول الله ﷺ مرسل، ومثله صغار الصحابة أو من تأخر إسلامه، مراسيل الصحابة حكمها حكم الموصولات عند عامة أهل العلم ونقل عليه الإجماع، مثل هذا مرسل، والمرسل يختلف فيه أهل العلم في الاحتجاج به،
احتج مالك كذا النعمان ... به وتابعوهما ودانوا
ورده جماهر النقاد ... للجهل بالساقط في الإسناد
فمالك وأبو حنيفة قبلوا المراسيل واحتجوا بها، وأكثر أهل العلم ردوها؛ لأن الساقط مجهول، يحتمل أن يكون صحابيًا، وأن يكون من التابعين، وإذا كان من التابعين يحتمل أن يكون ثقة أو غير ثقة، وما دامت هذه الاحتمالات موجودة فلا سبيل إلى القول بقبوله.
وأما الإمام الشافعي فاشترط له شروطًا، تراجع في رسالته المشهورة.
طالب:. . . . . . . . .
إلا التنوخي، التنوخي رسول هرقل، وخبره بمسند الإمام أحمد.
طالب:. . . . . . . . .

10 / 19