كيفية التعامل مع أهل البدع
السؤال
أقوال الفضيل بن عياض ﵀ تأمرنا بالشدة على أهل البدع وإهانتهم وطردهم، وهذا كله مخالف للخلق الإسلامي، بل لم يكن رسول الله ﷺ يعامل المشركين هذه المعاملة، وذلك الرجل الذي قال: إن الخوارج يخرجون منه لم يعامله هذه المعاملة؟
الجواب
الرسول ﵊ هو المشرع، والله تعالى قال له في أول الأمر في مكة: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام:١٠٦]، ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ [الأعراف:١٩٩].
فالرسول ﵊ مشرع ومبلغ عن الله ﷿، وأمره الله بأن يدعو الكفار إلى الله ويدعو المشركين، هذه دعوة، والداعية يقتدي بالرسول، إن كنت طالب علم فادع الكفار والمشركين واليهود وأهل البدع.
أما إذا لم يكن بيدك من الأمر شيء، أو كنت لست طالب علم، وتخشى من أهل البدع أن يؤثروا عليك فاحذر واجتنب كما قال الفضيل بن عياض.