217
بيان أن السلام على النبي عند قبره لا يشترط فيه هيئة معينة
السؤال
إذا أراد البعض السلام على رسول الله ﷺ يقف تجاه قبره ثم يسلم عليه، مع أنه أحيانًا يكون في آخر المسجد، فما حكم هذا؟
الجواب
السنة أن يقف مقابل القبر مستدبر القبلة ويسلم، ثم يتأخر ويسلم عن يمينه، فيسلم على أبي بكر، ثم يتأخر عن يمينه ويسلم على عمر، وإذا صلى وسلم عليه في أي مكان بلغه، سواء في المسجد أو في الشرق أو في الغرب أو في أقصى الدنيا؛ لقول النبي ﷺ: (صلوا علي؛ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم).

13 / 17