164
حكم من عطل صفة من صفات الله وأقر بغيرها
السؤال
ما حكم من عطل صفة من صفات الله سبحانه وأقر بباقي الصفات؟
الجواب
هذا فيه تفصيل: فإن كان متأولًا فهو مبتدع، وإن كان جاحدًا فهو كافر، كمن قال: ليس لله علم ولا قدرة ولا استواء، لكن من تأول الاستواء بمعنى الاستيلاء فهذا لا يكفر؛ لوجود الشبهة فالمتأول غير الجاحد.

10 / 36