140
معنى البشارات الثلاث التي ذكرها المؤلف
السؤال
هل يحمل كلام المصنف عن البشارات على ما في آخر سورة الواقعة؟ ويمكن حمل كلام المصنف في الثلاث البشارات التي عند الموت على التفصيل الذي جاء في آخر سورة الواقعة: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ * فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ * وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ * فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ * وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ [الواقعة:٨٨ - ٩٤]، فيها ثلاث بشارات أيضًا: بشارة للمقربين السابقين، وبشارة لأصحاب اليمين، وبشارة لأصحاب الشمال، والمقربين هم الذي أدوا الفرائض والواجبات والنوافل، وتركوا المحرمات والمكروهات وفضول المباحات، وأصحاب اليمين هم الذين أدوا الفرائض وتركوا المحارم، وليس عندهم نشاط في فعل النوافل وترك المكروهات.

10 / 12