فضل قراءة القرآن على سائر الأذكار إلا في المواضع المخصصة للأذكار
يقول الإمام النووي ﵀: قراءة القرآن أفضل من التسبيح والتهليل وسائر الأذكار إلا في المواضع التي ورد الشرع بهذه الأذكار فيها، ففي وقت الصباح أذكار الصباح تقولها بعد صلاة الفجر حتى وقت الشروق أو حسب ما يتيسر، وبعد صلاة العصر تقول أذكار المساء، إذًا: في هذه الأوقات الذكر الوارد عن النبي ﷺ فيه، ثم في باقي الأوقات قراءة القرآن أعظم، فإذا كان عند نومك قلت ذكر النوم، واقرأ ما شئت من القرآن في كل وقت، في قيامك أو قعودك، وفي اضطجاعك، وأنت تسير، وأنت تركب، في أي وقت اقرأ القرآن فكله عظيم.
فالأذكار أفضل في وقت الذكر، وقد كان النبي ﷺ يواظب على الأذكار بعد الفجر فيذكر الله سبحانه وبعد العصر، وإن كان الذكر لن يستوعب الوقت كله فاذكر الله ﷿، واقرأ القرآن ما شئت في الوقت نفسه.