151

Sharḥ kitāb al-īmān al-awsaṭ li-Ibn Taymiyya

شرح كتاب الإيمان الأوسط لابن تيمية

معنى قوله تعالى: (باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب)
السؤال
كثرت الأسئلة حول معنى قول الله ﵎: ﴿بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ [الحديد:١٣]، فما معنى ذلك؟
الجواب
هذه الآية على ظاهرها، وهي تتحدث عن سور باطنه فيه الرحمة، وباطنه هو الجزء الذي من قبل المؤمنين، وظاهره من قبله العذاب، وهو الجزء الذي من قبل المنافقين، نسأل الله السلامة والعافية.
وقال بعضهم: إن هذا السور هو المذكور في قوله تعالى: ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ﴾ [الأعراف:٤٦].

8 / 26