326

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

صاد كذلك. وضبط الكمال الدميري له بالمعجمتين سهو ظاهر، لأن هذه المادة مهملة لا وجود لها في الدواوين، فضلًا عن كونها لها معنى، وفسرها المصنف بقوله: (التي لم تحمل). وفي الصحاح كالقاموس: الحائل، وهو معنى لم تحمل. ويقال: النحوص من الأتن: ما لا ولد لها ولا لبن. (وجمعها) أي النحوص (نحائص) وأنشد الجوهري لذي الرمة:
يحدو نحائص أشباهًا محملجةً ... ورق السرابيل في ألوانها خطب
(والعفو) مثلثة: (ولد الحمار، والجمع أعفاء). ويقال في المفرد العفا بالقصر كالفتى، والأنثى عفوة. وقال ابن السكيت: العفا بالكسر، وأنشد لحنظلة بن شرقي:
بضربٍ يزيل الهام عن سكناته ... وطعنٍ كتشهاف العفاهم بالنهق
(وهو) أي الولد (التولب) بفتح الفوقية واللام بينهما واو آخره موحدة (أيضًا). قال سيبويه: وهو مصروف لأنه فوعل، ويقال للأتان: أم تولب. وقال أوس:
وذات هدم عارٍ نواشرها ... تصمت بالماء تولبًا جدعا
يعني صبيًا، وهو استعارة، قاله الجوهري. (وجمعه) أي التولب (توالب). (والجحش) بفتح الجيم وسكون الحاء المهملة وآخره شين معجمة، (وجمعه جحاس) كبغال، (وجحشان) بالضم كبطنان (وجحشة) كعنبة.

1 / 358