299

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

أي: لا حاجة بعد وجود الدروع الماذية إلى اليلب، وبعد الأسنة إلى الصياصي وهي القرون، وكانت أسنتهم [منها] في الجاهلية، قال:
يهزهز صعدةً جرداء فيها ... نقيع السم أو قرن محيق
قلت: ظاهر كلامه وصريحه أن الدرق غير الترسة، لأنه جعلهما: «قولان» ولا فرق بينهما، بل الكل بمعنى واحد، وإن كان بعض اللغويين يشترط في الدرق والجحف أن تكون من جلود ليس فيها خشب ولا عقب. والترسة أعم من ذلك، فالمعروف إطلاق بعضها على بعض بلا تحالف. والله أعلم.
(والقتير) بفتح القاف وكسر التحتية: (مسامير) جمع مسمار (الدروع) التي تسمر بها، ويقال لذلك التسمير السرد بالمهملات، وهو سمرك بين طرفي الحلقة بالقتير، ومنه، ﴿وقدر في السرد﴾ «كما في «غريبي الهروي» وغيره «وهي» أي المسامير (الحرابي) بشد التحتية الأخيرة قبلها موحدة مكسورة (أيضًا. واحدها حرباء) بكسر المهملة وسكون الراء وفتح الموحدة والمد، وأنشد الجوهري قول لبيد يصف درعًا:
أحكم الجنثي من عوراتها ... كل حرباء إذا أكره صل
والجنثي بكسر الجيم وسكون النون وكسر المثلثة منسوب،

1 / 331