265

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

البالغ في الخضرة (الذي يضرب إلى سواد) أي يميل إليه، (والجمع حو) بضم المهملة وشد الواو. (والبهيم: المصمت اللون) اسم مفعول من أصمته: إذا جعله لونًا واحدًا، (وهو الذي لا شية) بكسر الشين المعجمة، أصلها وشية، فحذفت الواو كما حذفت في عدة (فيه، أي لون كان).
(وإن كان يوجه الفرس بياض يسير) أي قليل (بقدر الدرهم فما دون ذلك، فذلك) البياض يقال له (القرحة) بالضم. (والفرس أقرح) وقد قرح بفتح القاف وكسر الراء وبالحاء المهملتين كفرح قرحًا محركة. (فإذا جاوز البياض قدر الدرهم فهو الغرة بضم المعجمة وشد الراء (والفرس أغر). (فإن كان بجحفلته) بفتح الجيم وسكون الحاء المهملة (العليا) صفة الجحفلة بياض (فهو أرثم) بالمثلثة. (والجحفلة من ذوات الحوافر) والخيل والبغال والحمير (بمنزلة الشفة) وهو طبق الفم، ولامها هاء في الأفصح، وواو في لغية، كما بينته في شرح نظم الفصيح وغيره، (من الإنسان) فلا يقال لها شفة إلا مجازًا، كما لا يقال للإنسان جحفلة ولا شفر إلا كذلك، نبه عليه في الفصيح ونظمه، وأوضحته في شرحه. (فإن كان بجحفلته السفلى فهو ألمظ) وقد المظ، بالميم والظاء المشالة المعجمة، المظاظًا، (وإن كان أبيض الظهر فهو أرحل) بالحاء المهملة، ضد الأرحل من الغنم، فإنه الأسود الظهر. (وإن كان أبيض البطن فهو أنبط) بالنون والموحدة والطاء المهملة في الصحاح: والنبطة بالضم: بياض يكون تحت إبط الفرس وبطنه، يقال: فرس أنبط، بين النبط. قال ذو الرمة:
كلون الحصان الأنبط البطن قائمًا ... تمايل عنه الجل، واللونُّ أشقر
(وإن كانت قوائمه الأربع بيضًا لا يبلغ البياض منها إلى الركبتين فهو

1 / 297