228

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

قلت: انم، ارفع. تقول: نميت الشيء وأنميته: إذا رفعته، قاله ابن ظفر.
(وكذلك المضبرة) بضم الميم وفتح الضاد المعجمة والموحدة المشددة، وقد يقال في الخيل أيضًا، بل وفي بني آدم كما في الصحاح وغيره.
و(السناد) بالكسر: الناقة القوية. وقال الجوهري: الناقة الشديدة الخلق، وأنشد لذي الرمة:
جمالية حرف سناد يشلها ... وظيف أزج الخطو ظمآن سهوق
وفسرها المصنف بقوله: (المشرفة) أي: المرتفعة، كأنها على شرف، وهو قريب مما قبله في الجملة.
(وكذلك الجلس) وقضيته كالمجد أنه حقيقة فيه. وفي الصحاح: الجلس، الغليظ من الأرض، ومنه: جمل جلس، وناقة جلس، أي: وثيق جسيم، وإليه يشير كلام الزمخشري في الأساس وغيره، وهو الأظهر، والله أعلم.
و(الجمالية) بضم الجيم وتخفيف الميم وشد التحتية: الناقة (المذكرة الخلق) أي: الشبيهة بالذكر في خلقتها (وذلك) أي كون الناقة كالجمل في الخلقة (مما يمدح) مجهولًا، أي: تمدحه العرب (لإي النوق) جمع ناقة، كساحة وسوح، قال الجوهري: الناقة الجمالية: المشبهة بالفحل من الإبل في عظم الخلق. قال الأعشى يصف ناقته:

1 / 260