قلت: انم، ارفع. تقول: نميت الشيء وأنميته: إذا رفعته، قاله ابن ظفر.
(وكذلك المضبرة) بضم الميم وفتح الضاد المعجمة والموحدة المشددة، وقد يقال في الخيل أيضًا، بل وفي بني آدم كما في الصحاح وغيره.
و(السناد) بالكسر: الناقة القوية. وقال الجوهري: الناقة الشديدة الخلق، وأنشد لذي الرمة:
جمالية حرف سناد يشلها ... وظيف أزج الخطو ظمآن سهوق
وفسرها المصنف بقوله: (المشرفة) أي: المرتفعة، كأنها على شرف، وهو قريب مما قبله في الجملة.
(وكذلك الجلس) وقضيته كالمجد أنه حقيقة فيه. وفي الصحاح: الجلس، الغليظ من الأرض، ومنه: جمل جلس، وناقة جلس، أي: وثيق جسيم، وإليه يشير كلام الزمخشري في الأساس وغيره، وهو الأظهر، والله أعلم.
و(الجمالية) بضم الجيم وتخفيف الميم وشد التحتية: الناقة (المذكرة الخلق) أي: الشبيهة بالذكر في خلقتها (وذلك) أي كون الناقة كالجمل في الخلقة (مما يمدح) مجهولًا، أي: تمدحه العرب (لإي النوق) جمع ناقة، كساحة وسوح، قال الجوهري: الناقة الجمالية: المشبهة بالفحل من الإبل في عظم الخلق. قال الأعشى يصف ناقته: