158

Sharḥ Kifāyat al-Mutaḥaffiẓ Taḥrīr al-Riwāya fī Taqrīr al-Kifāya

شرح كفاية المتحفظ تحرير الرواية في تقرير الكفاية

Editor

جزء من رسالة دكتوراة في فقه اللغة من كلية دار العلوم بالقاهرة

Publisher

دار العلوم للطباعة والنشر

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Publisher Location

الرياض - المملكة العربية السعودية

مشهور، وإن كان في الأصل هو أعلاه، أو ما صلُب منه، أو غير ذلك. قال المجد: العرنين بالكسر: الأنف كله، أو ما صلب من عظمه. وقال الفيومي: العرنين «فعلين» بكسر الفاء: من كل شيء أوله، ومنه عرين الأنف لأوله، وهو ما تحت مجتمع الحاجبين، وهو موضع الشحم، وهو شم العرانين، وقد يطلق العرنين على الأنف. وعلى كونه أول الأنف اقتصر في الصحاح. والله أعلم.
(وهو) أي الأنف: (المعطس) بمهملات كمجلس، وعليه اقتصر الفيومي، وقد تفتح الطاء كمقعد كما في القاموس والصحاح وغيرهما، (والمخطم) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة كمجلس، وقد يعكس فيقال مخطم كمنبر، وفيه لغة ثالثة: خطم بالفتح بغير ميم حكاها المجد وغيره، واقتصر الأكثر على الأولى. (والخرطوم) بضم الخاء المعجمة وسكون الراء وضم الطاء المهملتين وبعد الواو ميم، وكونه الأنف كما قال المصنف عليه اقتصر في المصباح. وقال المجد: الخرطوم كزنبور: الأنف، أو مقدمة، أو ما ضممت عليه الحنكيم: كالخرطم كقنفذ. قلت: الأكثر أن المقصور هو الأول: قصر، لا أنه لغة مستقلة كما نبه عليه أبو حيان وغيره، ولذلك لم يذكره أكثر أرباب التآليف. والله أعلم.
(والمارن) بفتح الميم وبعد الألف راء مهملة مكسورة فنون: (ما لان من الأنف) وهو ما دون القصبة كما نبه عليه في المصباح كالصحاح مقتصرًا على ما عقد المصنف، وذكره المجد ثالثًا فقال: المارن: الأنف، أو طرفه، أو ما لان منه.

1 / 190