التشريح من شؤون المرأة وشؤون الرجل، وأنها أربعة للرجل وثلاثة للمرأة غريبة لم يتعرض لها أئمة اللغة. والله أعلم.
ورأيت بخط بعض المحققين: الشؤون مواصل قبائل الرأس، وهي أربع قبائل، أي: قطع، مشعوب بعضها إلى بعض، فموضع شعبها يقال له الشؤون، واحدها شأن. وزعم الأصمعي. قال: يقال إن مجاري الدموع منها، فذلك يقال: استهلت شؤونه. وأنشد قول أوس بن حجر:
لا تحزنيني بالفراق فإنني ... لا تستهل من الفراق شؤوني
وأنشدني شيخنا ابن الشاذلي أثناء القراءة:
ستبدي شؤوني عن شؤوني كلها ... وهل لامرئٍ نمت مدامعه عذر
قلت: هو مع هذا الجناس التام العجيب أعذب من وصل الحبيب عند غفلة الرقيب. وأنشد الإمام ابن الخطيب في «روضة التعريف بالحب الشريف»:
بلاني الحب فيك بما بلاني ... فشأني أن تفيض غروب شأني
(وأم الرأس) بضم الهمزة: (جلدة) بكسر الجيم (رقيقة) بقافين (فوق الدماغ) بكسر الدال المهملة وآخره غين معجمة. قال المجد: الدماغ