594

Al-īḍāḥ fī ʿulūm al-balāgha

الإيضاح في علوم البلاغة

Editor

محمد عبد المنعم خفاجي

Publisher

دار الجيل - بيروت

Edition

الثالثة

أتي الزمان بنوه في شبيبته ... فسرهم وأتيناه على الهرم

أي: فساءنا.

أو بالعكس1 كقوله تعالى: {فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم} أي: فامتثلتم، فتاب عليكم، وقوله: {فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت} ، أي: فضربه بها، فانفجرت2، ويجوز أن يقدر: فإن ضربت بها فقد انفجرت3 أو غير ذلك4 كقوله تعالي: {فنعم الماهدون} على ما مر5.

والثالث6 كقوله تعالى: {فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى} وقوله: {أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون، يوسف} ، أي: فأرسلوني إلى يوسف؛ لاستعبره الرؤيا، فأرسلوه إليه، فأتاه8 وقال له: يا يوسف7، وقوله: {فقلنا

Page 192