أبا رافع، قال: من هذا ؟ فأهويت نحو الصوت فأضربه بالسيف وأنا دهش، فإن قوله فأضربه مضارع عطفه بالفاء على ماض؛ لأنه في المعنى ماضي.
2-
وإن كان الفعل مضارعا منفيا1 فيجوز فيه الأمران من غير ترجيح2، لدلالته على المقارنة لكونه مضارعا، وعدم دلالته على الحصول لكونه منفيا. أما مجيئه بالواو فكقراءة ابن ذكوان: فاستقيما ولا تتبعان، بتحقيق النون3 وقول بعض العرب: كنت ولا أخشى بالذيب، وقول مسكن الدارمي:
Page 148