منها قوله تعالى: {وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا} ، وقوله: {وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا} ، وقوله: {وإذا جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا} ، أي وقلنا أو قائلين.
والأقرب1 أن يكون الأمر في الآيتين معطوفا على مقدر يدل عليه ما قبله، وهو في الآية الأولى: {فأنذر} أو نحوه أي: فأنذرهم وبشر الذين آمنوا، وفي الآية الثانية: {فأبشر} أو نحوه" أي: فأبشر يا محمد وبشر المؤمنين. وهذا كما قدر الزمخشري قوله تعالى: {واهجرني مليا} معطوفا على محذوف يدل عليه قوله: {لأرجمنك} أي: فاحذرني واهجرني؛ لأن: {لأرجمنك} تهديد.
Page 131