الأول1، واتصاف ذلك الأمر2 وغيره جميعا بتلك الصفة3 في الثاني4.
فالمخاطب بقولنا "ما زيد إلا كاتب" من يعتقد أن زيدا كاتب وشاعر، وبقولنا "ما شاعر إلا زيد" من يعتقد أن زيدا شاعر لكن يدعي أن عمرا أيضا شاعر. وهذا يسمى قصر أفراد، لقطعة الشركة بين الصفتين في الثبوت للموصوف5 أو بين الموصوف وغيره في الاتصاف بالصفة6.
Page 14