404

Al-īḍāḥ fī ʿulūm al-balāgha

الإيضاح في علوم البلاغة

Editor

محمد عبد المنعم خفاجي

Publisher

دار الجيل - بيروت

Edition

الثالثة

وقال الشاعر:

إذا المرء لم يحتل وقد جد جده ... أضاع وقاسى أمره وهو مدبر

وقال الشاعر:

أعمير إن أباك غير رأسه ... مر الليالي واختلاف الأعصر

في الآية والأبيات المتقدمة مجاز عقلي: بين موضعه وعلاقته وقرينته.

ب- قال الله تعالى: {قد أفلح المؤمنون، الذين هم في صلاتهم خاشعون} .

قال الله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك } .

قال الله تعالى: {إذا زلزلت الأرض زلزالها} .

قال الله تعالى: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} .

قال الله تعالى: {وأنه هو أغنى وأقنى} .

قال الله تعالى: {فأزلهما الشيطان عنها} .

بين سر الإتيان بالمسند فعلا واسما، وتقديم المعمول في الآية الأولى. والاتيان بالمسند جملة في الثانية، وبادا في الثالثة، وبان في الرابعة. وحذف المفعول في الخامسة. وتقديم المفعول على الفاعل في السادسة.

حل هذا التطبيق بإيجاز شديد.

ج1- أنواع الخبر باعتبار حال المخاطب ثلاثة: ابتدائي، طلبي، إنكاري ... إلخ.

Page 195