402

Al-īḍāḥ fī ʿulūm al-balāgha

الإيضاح في علوم البلاغة

Editor

محمد عبد المنعم خفاجي

Publisher

دار الجيل - بيروت

Edition

الثالثة

-6-

1-

"قد ينزل العالم بفائدة الخبر ولازمها منزلة الجاهل لعدم جريه على موجب علمه"- اشرح ذلك، وبين هل منه قوله تعالى: {ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون} [البقرة: 102] ، وقوله تعالى: {وما رميت إذ رميت} - وجه ما تقول، وبين لم كان قول بشار: "إن ذاك النجاح في التبكير" أدخل في الفصاحة من قوله: "بكرا فالنجاح في التبكير".

2-

لم سمي المجاز في الإسناد مجازا عقليا؟ وهل يجب أن يكون لكل إسناد مجازي فاعل إذا أسند إليه كان الإسناد حقيقة؟ وهل من السهل إدراك هذا الفاعل الحقيقي في كل مجاز عقلي؟ وضح ما تقول بالتمثيل.

3-

متى يؤكد الحصر المستفاد من تقديم المسند إليه بكلمة "وحدي"، ومتى يؤكد بكلمة "لا غيري" وإذا كان معنى "وحدي" في قوة معنى "لا غيري" فلم اختصت كل منهما بوجه من التأكيد؟ وما الذي يدل عليه تقديم المسند إليه عند عبد القاهر إذا بني الفعل على منكر، وما فائدة التقديم في قوله تعالى: {وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به} [المائدة: 61] .

4-

{يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى} - {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين} - {يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك} - {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله} - {لا يستوى أصحاب النار وأصحاب الجنة} ، بين في هذه الآيات حال المخاطب، ونوع الخبر، وما جرى منه على مقتضى ظاهر الحال وما جاء على خلافه.

Page 193