266

Sharḥ Ḥiṣn al-Muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunna

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

يمينه وخالد عن شماله، فقال لي: «الشربة لك، فإن شئت آثرت بها خالدًا»، فقلتُ: ما كنت أوثِرُ على سُؤْرِكَ أحدًا، ثم قال رسول الله ﷺ: ...
وقال ﷺ: «ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن».
قوله: «والشربة لك» أي: أنت مستحق لها؛ لأنك على جهة يَميني.
قوله: «فإن شئت آثرت بها خالدًا» أي: اخترت بالشربة على نفسك خالدًا.
قوله: «على سؤرك» السؤر البقية والفضلة؛ والمعنى: ما كنت لأختار على نفسي بفضل منك أحدًا.
قوله: «من أطعمه» أي: إذا أكل أحدكم «طعامًا»؛ أي: غير لبن.
قوله: «بارك لنا فيه» من البركة؛ وهي زيادة الخير ونموه ودوامه.
قوله: «وأطعمنا خيرًا منه» أي: من طعام الجنة.
قوله: «ليس شيء يجزئ» أي: يكفي في دفع الجوع والعطش معًا «غير اللبن».
٧٠ - الدُّعَاءُ عِنْدَ الفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ
١٨٠ - (١) «الحَمْدُ للهِ الَّذِي أطْعَمَنِي هَذَا، ورَزَقَنِيهِ، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ» (١).

(١) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي [أبو داود برقم (٤٠٢٣)، والترمذي برقم (٣٤٥٨)،
«وابن ماجه برقم (٣٢٨٥)]، وانظر: صحيح الترمذي (٣/ ١٥٩). (ق).

1 / 267