قوله: «وزوجًا خيرًا من زوجه» هذا من عطف الخاص على العام؛ فإن الأهل عام تشمل الزوج وغيرها؛ ولكن خص ذكرها لما جبل عليه الرجال من شهوة تجاهها.
وفيه إطلاق الزوج على المرأة؛ قيل: هو أفصح من الزوجة فيها.
قال بعض العلماء: «هذا اللفظ من الدعاء خاص بالرجال، ولا يقال في الصلاة على المرأة أبدلها زوجًا خيرًا من زوجها؛ لجواز أن تكون لزوجها في الجنة؛ فإن المرأة لا يمكن الاشتراك فيها، والرجل يقبل ذلك؛ أي: من اشتراك النساء فيه».
١٥٧ - (٢) «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا، ومَيِّتِنَا، وشَاهِدِنَا، وَغَائِبِنَا، وصَغِيْرِنَا، وكَبيرِنَا، وذَكَرِنَا، وأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أحْيَيْتَهُ مِنَّا فأَحْيِهِ عَلَى الإسْلامِ، ومَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوفَّهُ عَلَى الإيْمانِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أجْرَهُ، ولا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ» (١).
- صحابي الحديث هو أبو هريرة ﵁.
قوله: «وصغيرنا وكبيرنا» قال ابن حجر المكي ﵀: «الدعاء في حق الصغير لرفع الدرجات».
(١) ابن ماجه (١/ ٤٨٠) [برقم (١٤٩٨)]، أبو داود برقم (٣٢٠١)، والترمذي برقم (١٠٢٤)، والنسائي برقم (١٩٨٨)]، وأحمد (٢/ ٣٦٨)، وانظر صحيح ابن ماجة (١/ ٢٥١). (ق).