226

Sharḥ Ḥiṣn al-Muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunna

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

٤٣ - دُعَاءُ مَنِ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ أمْرٌ
١٣٩ - «اللَّهُمَّ لَا سَهْلَ إلاَّ مَا جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وأنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذَا شِئْتَ سَهْلًا» (١).
- صحابي الحديث هو أنس بن مالك ﵁.
قوله: «لا سهل» أي: لا شيء لين ولا هين إلا ما جعلته لينًا وهينًا.
قوله: «الحزن» أي: ما غلظ وصعب.
٤٤ - مَا يَقُولُ وَيَفعَلُ مَنْ أذْنَبَ ذَنْبًا
١٤٠ - «مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» (٢).
- صحابي الحديث هو أبو بكر الصديق ﵁.
قوله: «ما من عبدٍ» سواء كان ذكرًا أم أنثى.
قوله: «يذنب ذنبًا» أي: أي ذنب كان.
قوله: «فيحسن الطَّهور» أي: الوضوء أو الاغتسال.
قوله: «ثم يستغفر الله» أي: لذلك الذنب؛ والمراد بالاستغفار

(١) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (٢٤٢٧) موارد، وابن السني برقم (٣٥١)، وقال الحافظ: هذا حديث صحيح، وصححه عبد القادر الأرناؤوط في تخريج الأذكار للنووي (ص ١٠٦). (ق).
(٢) أبو داود (٢/ ٨٦) [برقم (١٥٢١)]، والترمذي (٢/ ٢٥٧) [برقم (٤٠٦ و٣٠٠٦)]، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (١/ ٢٨٣). (ق).

1 / 227