220

Sharḥ Ḥiṣn al-Muslim min adhkār al-kitāb waʾl-sunna

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Publisher

مطبعة سفير

Publisher Location

الرياض

قوله: «أشياعه» الأشياع جمع شيعة؛ والمراد: الأتباع والأنصار والأعوان.
قوله: «كن لي جارًا» أي: حاميًا وحافظًا.
قوله: «تبارك اسمك» أي: كثرت بركة اسمك، أي: وجد كل خير من ذكر اسمك.
٣٨ - الدُّعَاءُ عَلَى العَدُوِّ
١٣١ - «اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ، سَرِيْعَ الحِسَابِ، اهْزِمِ الأحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وزَلْزِلْهُمْ» (١).
- صحابي الحديث هو عبد الله بن أبي أوفى ﵁.
قوله: «منزل الكتاب» أي: القرآن.
قوله: «وهازم الأحزاب» أي: أصناف الكفار.
قوله: «اهزمهم وزلزلهم» أي: اكسر شوكتهم وازعجهم، وحركهم بالشدائد؛ قال أهل اللغة: الزلزال والزلزلة الشدائد التي تحرك الناس.
٣٩ - مَا يَقُولُ مَنْ خَافَ قَوْمًا
١٣٢ - «اللَّهُمَّ اكْفِنِيْهِمْ بِمَا شِئْتَ» (٢).

(١) مسلم (٣/ ١٣٦٢) [برقم (١٧٤٢) (٢١)]. (ق).
(٢) مسلم (٤/ ٢٣٠٠) [برقم (٣٠٠٥)]. (ق).

1 / 221