Sharḥ Fuṣūl Abūqurāṭ
شرح فصول أبقراط
Genres
•The Science of Medicine
Regions
•Iraq
Your recent searches will show up here
Sharḥ Fuṣūl Abūqurāṭ
ʿAbd al-Laṭīf b. Yūsuf al-Baghdādī (d. 629 / 1231)شرح فصول أبقراط
قال أبقراط: إذا كان بإنسان اختلاف قد طال، فحدث به قيء من تلقاء نفسه، انقطع بذلك اختلافه.
قال عبد اللطيف: هذا مثال آخر في الاستفراغ الكائن من تلقاء نفسه، وإياه ينبغي أن يمتثل (86) الطبيب وبه يقتدي، والمنفعة في هذا وشبهه (87) إنما تكون بطريق الجذب إلى الجهة المضادة.
قال أبقراط: من اعتراه وجع ذات الجنب أو ذات الرئة فحدث به اختلاف، فذلك منه دليل سوء. قال عبداللطيف: قوله: "من اعتراه" أي من استولت عليه هذه العلل وأثخنته ودامت به، ومعلوم أنه ليس يشارك العضو العضو في علته إلا إذا كانت شديدة متفاقمة. قوله: "فحدث به اختلاف" أي تفاقمت هذه العلل حتى استضرت بها الكبد فلم تقدر على هضم الغذاء وإمساكه، فحدث عن ذلك اختلاف، فبالواجب صار ذلك دليل سوء. وكما أنه قد يحدث سعال وضيق نفس لمشاركة آلات التنفس الكبد في علتها، * كذلك يحدث إسهال لمشاركة آلات التنفس الكبد في عللها (88). فأما إذا كانت ذات الجنب أو ذات الرئة يسيرة فحدث بصاحبها اختلاف، فقد يمكن أن ينتفع به بطريق الاستفراغ. وينبغي أن يكون ذاكرا في كل موضع أن لا يكون حدوث العرض بسبب من خارج المرض، مثل الاختلاف الكائن عن كثرة الأكل أو الشرب أو غيره لا أن (89) يكون بسبب المرض نفسه (90)؛ فإن ما يعرض بسبب شيء آخر سوى المرض لا (91) يمكن أن يدل بحال (92) المرض، إذ (93) كان يجب أن يكون الدليل متصلا بالشيء الذي PageVW3P104A يدل عليه.
Unknown page