222

Sharḥ Bulūgh al-Marām

شرح بلوغ المرام

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فقد قال المصنف ﵀:
وعن جابر بن سمرة ﵄ أن رجلا سأل النبي ﷺ: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: «إن شئت» قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: «نعم» أخرجه مسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من غسل ميتًا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ» أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وحسنه، وقال أحمد: لا يصح في هذا الباب شيء.
وعن عبد الله بن أبي بكر ﵀ أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم: «أن لا يمس القرآن إلا طاهر» رواه مالك مرسلًا، ووصله النسائي وابن حبان، وهو معلول.
وعن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ يذكر الله على كل أحيانه" رواه مسلم، وعلقه البخاري.
وعن أنس بن مالك ﵁ "أن النبي ﷺ احتجم وصلى ولم يتوضأ" أخرجه الدارقطني ولينه.
وعن معاوية ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «العين وكاء السهو، فإذا نامت العينان استطلق الوكاء» رواه أحمد والطبراني وزاد: «ومن نام فليتوضأ» وهذه الزيادة في هذا الحديث عند أبي داود من حديث علي دون قوله: «استطلق الوكاء» وفي كلا الإسنادين ضعف.
ولأبي داود أيضًا عن ابن عباس مرفوعًا: «إنما الوضوء على من نام مضطجعًا» وفي إسناده ضعف أيضًا.
وعن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «يأتي أحدكم الشيطان في صلاته، فينفخ في مقعدته فيخيل إليه أنه أحدث، ولم يحدث، فإذا وجد ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا» أخرجه البزار، وأصله في الصحيحين من حديث عبد الله بن زيد، ولمسلم: عن أبي هريرة نحوه.
وللحاكم عن أبي سعيد مرفوعًا: «إذا جاء أحدكم الشيطان فقال: إنك أحدثت، فليقل: كذبت» وأخرجه ابن حبان بلفظ: «فليقل في نفسه».

9 / 5