285

Sharḥ Alfiyya Ibn Mālik liʾl-Ḥāzimī

شرح ألفية ابن مالك للحازمي

الأول: التاء المربوطة التي أصلها الهاء نحو: شجرة.
ثانيًا: ألف التأنيث المقصورة نحو: دنيا وحبلى.
ثالثًا: ألف التأنيث الممدودة: نحو صحراء وخضراء وحمراء، وأيُّ هذه أشد في الدلالة على التأنيث؟ المقصورة والممدودة، هذه أشد من تاء التأنيث المربوطة، هذه أشد منها، سيأتينا هذا بحثه في الممدود والمقصور.
رابعًا: الكسرة في مثل الضمير أنتِ وضربكِ، (ك) مكسورة هذا يدل على التأنيث.
خامسًا: نون الإناث في نحو: قُمْنَ، نقول: هذا يدل على التأنيث.
هذا أشهر، ثَم هناك ما هو علامات لكن هذا أشهرها، إذا عرفنا هذا، -هذه قاعدة- حينئذٍ نقول: مفرد هذا الجمع وهو ما جمع بألف وتاء قد يكون مؤنثًا لفظيًا ومعنويًا معًا، الآن عرفنا التقسيم، الآن نقول مفرد هذا الجمع -جمع المؤنث السالم، أو ما جمع بألف وتاء- قد يكون مؤنثًا لفظيًا ومعنويًا معًا مثل فاطمة وعائشة، فاطمة نقول هذا مؤنث تأنيثًا معنويًا ولفظيًا، معنويًا؛ لأن مسماه مؤنثًا، ولفظيًا؛ لأنه اشتمل على علامة التأنيث وهي التاء، وقد يكون مفرده مؤنثًا معنويًا فقط، نحو: زينب، نقول: هذا مؤنث تأنيثًا معنوي فقط، وقد يكون مفرده مؤنثًا لفظيًا فقط مثل: طلحة، إذًا فاطمة نقول: مؤنث تأنيثًا لفظيًا ومعنويًا معًا، ويُجمع بألف وتاء فاطمات على إسقاط علامة التأنيث، وكذلك ما كان مؤنثًا تأنيثًا معنويًا فقط نحو هند، نقول: يجمع بألف وتاء فيقال فيه: هندات، وما كان مفرده مؤنثًا تأنيثًا لفظيًا فقط كذلك يجمع بألف وتاء مثل طلحات، وسبق معنا أنه أيضًا يجمع بواو ونون، يقال: طلحون، ويقال فيه: طلحات، أو يكون مؤنثًا تأنيثًا لفظيًا بالألف المقصورة نحو حبلى يجمع على حبليات، أو يكون مؤنثًا تأنيثًا لفظيًا وعلامته الهمزة الممدودة صحراء يقال فيه صحراوات، أو مذكرًا كاسطبل يقال فيه: اسطبلات.
إذًا هذه أنواع للمفرد الذي يجمع بألف وتاء، إذا عرفنا ذلك حينئذٍ نقول: لابد مما يجمع بألف وتاء من شروط، هذه الشروط جمعها الناظم في قوله:
وقسه في ذي التاء ونحو ذكرى ... ودرهم مصغر وصحرا
وزينب ووصف غير العاقل ... وغير ذا مسلم للناقل.
هذه شروط لابد من استيفاءها فيما يجمع بألف وتاء، بعد أن عرفنا تقسيم المؤنث باعتبار معناه وباعتبار لفظه، وعلامات التأنيث ثم أنواع المفرد الذي يجمع من حيث التأنيث حينئذٍ لابد من معرفة الشروط التي يجب استيفاؤها:

16 / 5