326

Sharḥ al-Muḥarrar fī al-ḥadīth

شرح المحرر في الحديث

Publisher

هو دروس صوتية مفرغة

٣١٤ - وَعَن أم حَبِيبَة قَالَت، سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " من صَلَّى اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة فِي يَوْم وَلَيْلَة بُني لَهُ بِهن بَيت فِي الْجنَّة " وَفِي رِوَايَة: " تَطَوّعا " رَوَاهُ مُسلم. (وَقد رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ)، وَالنَّسَائِيّ وَفِيه: " أَرْبعا قبل الظّهْر وَرَكْعَتَيْنِ بعْدهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء، وَرَكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الْفجْر ". قَالَ النَّسَائِيّ: " قبل الصُّبْح " وَذكر رَكْعَتَيْنِ قبل الْعَصْر بدل رَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء.

ثم ذكر هذا الحديث عن أم حبيبة ﵂ الذي فيه أن الرواتب اثنتا عشرة ركعة وهو مثل حديث ابن عمر ﵄ إلا أن الذي قبل الظهر بدل ما يكون اثنتين صار أربع تفصيله وتوضيحه هو مثل ما جاء في حديث ابن عمر ﵄ الذي قال عشر ركعات وهنا قال اثنتا عشرة ركعة والزيادة من عشر إلى اثنا عشر جاءت في ركعتين قبل الظهر في حديث ابن عمر ﵄ ركعتان وفي حديث أم حبيبة ﵂ أربع ركعات وعلى هذا فإن الإتيان بهذه الاثنا عشر والمحافظة عليها لأن هذه فيها زيادة ركعتين فيحافظ عليها وأما ما ذكر من أن عند النسائي أنه يأتي بركعتين قبل العصر بدل من ركعتين التي بعد العشاء فهذا شاذ وغير صحيح والثابت هو ركعتين بعد العشاء كما جاء في حديث ابن عمر ﵄ وفي غيره من الأحاديث.

1 / 326