٣١١ - وَعَن ابْن عمر قَالَ: " حفظت من النَّبِي ﷺ َ عشر رَكْعَات: رَكْعَتَيْنِ قبل الظّهْر، وَرَكْعَتَيْنِ بعْدهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب فِي بَيته، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء فِي بَيته وَرَكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الصُّبْح، وَكَانَت سَاعَة لَا يدْخل عَلَى النَّبِي ﷺ َ فِيهَا. حَدَّثتنِي حَفْصَة: أَنه كَانَ إِذا أذن الْمُؤَذّن وطلع الْفجْر صَلَّى رَكْعَتَيْنِ " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ البُخَارِيّ، وَفِي لفظ لمُسلم، قَالَت: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا طلع الْفجْر لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ خفيفتين "، وَفِي رِوَايَة لَهما: " وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْجُمُعَة فِي بَيته ".
ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر ﵄ الذي فيه السنن الرواتب التي تتعلق بالصلاة يعني قبلها أو بعدها يعني ما يكون راتبة قبل الصلاة أو بعدها ذكر حديث ابن عمر ﵄ الذي ذكر فيه أن السنن الرواتب عشر ركعات وأنها ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر هذه عشر قال: حفظتها من رسول الله ﷺ، وذكر أن الركعتين اللتين قبل الفجر أن هذا لا يعرف إلا عن طريق أهل بيته ولا يدخل عليه فيها وقد روى عن أخته حفصة ﵂ أنه كان يصلي ركعتين فهذا الحديث صحيح عن ابن عمر ﵄ فيه أن السنن الرواتب عشر لكنه جاء في بعض الأحاديث ما يدل على الزيادة على ذلك، وذكر في بعض الروايات:
وركعتين بعد الجمعة في بيته، وهذا معناه أنه يحصل بعد الظهر ركعتين وبعد الجمعة ركعتين.