٢٠١ - وَرَوَى عَن أبي مُوسَى: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ قَاعِدا فِي مَكَان فِيهِ مَاء قد انْكَشَفَ عَن رُكْبَتَيْهِ أَو ركبته - فَلَمَّا دخل عُثْمَان غطاها ".
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه أنه ﷺ كان جالسا على مكان فيه ماء وهذا في قصة الحديث الذي فيه أن الرسول ﷺ دخل حائطا وأنه جلس ودلى رجليه في البئر وجاء أبو موسى ﵁ وقال لأكونن بوابا لرسول الله ﷺ فجلس عند الباب فجاء أبو بكر ﵁ يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة ثم جاء عمر ﵁ فقال ائذن له وبشره بالجنة وجاء وجلس أحدهما عن يمينه والثاني عن يساره ثم جاء عثمان ﵁ واستأذن فأخبر أبو موسى ﵁ الرسول ﷺ بمجيء عثمان ﵁ فقال ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه فجاء وجلس وقد امتلأ جهة البئر التي فيها رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر ﵄ فجلس في المقابل وقد جاء فيه أن الرسول ﷺ ستر ركبته لما جاء عثمان ﵁ وكذلك حصل هذا في بيت رسول الله ﷺ وقيل له إنك فعلت مع عثمان شيئا ما فعلته مع أبو بكر وعمر قال ﷺ: ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة يعني أنه حييٌّ وأنه لو جاء وركبته مكشوفة فإنه يستحي ويرجع أو يستحي من أن يكون جاء لحاجة يريدها ثم رأى النبي ﷺ على هذه الحالة فلغلبة حيائه فهم رسول الله ﷺ أنه قد لا يصل ولا يسأل عن حاجته لحيائه ﵁ وأرضاه والمقصود من ذلك أن الركبة هي من العورة.