١٩١ - وَعنهُ: " أَن بِلَالًا أذّن قبل طُلُوع الْفجْر فَأمره النَّبِي ﷺ َ أَن يرجع فينادي: أَلا إِن العَبْد نَام فَرجع، فَنَادَى: أَلا إِن العَبْد نَام " (رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَذكر علته، وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ وَالتِّرْمِذِيّ: (هُوَ غير مَحْفُوظ)، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: (هُوَ شَاذ مُخَالف لما رَوَاهُ النَّاس عَن ابْن عمر)، وَقَالَ مَالك: (لم تزل الصُّبْح يُنَادَى بهَا قبل الْفجْر فَأَما غَيرهَا من الصَّلَوَات فَإنَّا لم نر من يُنَادي بهَا إِلَّا بعد أَن يحل وَقتهَا».
يعني هنا أن الصبح هي التي يؤذن لها أذانين أذان لازم الذي هو عند دخول الوقت وأما الأذان الأول فليس بلازم يعني يمكن أن يؤتى به في بعض المساجد ولكنه لا يلزم أن الناس يؤذنون الأذان الأول في كل مسجد وإنما الأذان الثاني الذي عند دخول الوقت هذا هو الذي لازم وهذا الحديث فيه في أوله أن بلالا ﵁ أذن وأمره ﷺ أن يعيد ويقول ألا إن العبد نام يعني حتى يعرف أنه حصل منه شيء على خلاف المعتاد والحديث هذا الذي فيه أن الرسول ﷺ أمره أن يقول ألا إن العبد نام ليس بثابت كما ذكر ذلك جماعة من أهل العلم.