302

Sharḥ al-Muʿallaqāt al-Tisʿ

شرح المعلقات التسع

Editor

عبد المجيد همو

Publisher

مؤسسة الأعلمي للمطبوعات

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

ومعنى: كلاب الحي: الرجال الذين يكمنون في الحرب، أي لما دار علينا السلاح نبحت، وشذبنا من التشذيب وهو التفريق، وذلك أنه يأخذ من الشجرة أغصانها: أي مزقنا جمعهم وذللناهم. والقتادة شجر لها شوك أي فرقناهم كما يفرق الشوك وقوله من يلينا: من ولي حربنا أو من يقرب منا من أعدائنا.
[وأنزلنا البيوت بذي طلوح ... إلى الشامات ننفي الموعدينا]
متى ننقل إلى قوم رحانا ... يكونوا في اللقاء لها طحينا
ويروى متى تنقل، أي متى ننقل مكيدتنا إلى قوم: أي قوم حاربنا كانوا كالطحين للرحى ويريد بالرحي الحرب.
يكون ثفالها شرقي نجد ... ولهوتها قضاعة أجمعينا
ويروى شرقي سلمى، والثفال كساء أو جلد أو ثوب يجعل تحت الرحى، يسقط عليه الدقيق، شرقي نجد، ما ولي المشرق منه وقضاعة حي عظيم.
وإن الضغن بعد الضغن يفشو ... عليك ويخرج الداء الدفينا

1 / 319