227

Sharḥ al-Muʿallaqāt al-Tisʿ

شرح المعلقات التسع

Editor

عبد المجيد همو

Publisher

مؤسسة الأعلمي للمطبوعات

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

الكريم: الشريف السيد الفاضل ومنه قوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم) ويقال للصبوح الكريم لتفضله قال تعالى (إن ربي غني كريم) ويقال للكثير كريم قال تعالى (ورزق كريم) ويقال للحسن كريم لقوله تعالى (ومقام كريم) وقوله ليس الكريم أي ليس يمنعه كرمه من أن يقتل بالقنا فما عليه ذلك بحرام.
[أوجرت ثغرته سنانا لهذما ... برشاش نافدة كلون العندم]
فتركته جزر السباع ينشنه ... يقضمن قلة رأسه والمعصم
يقال: جزرته السباع، إذا تركته جزرا له، والجزر الشحم، والجزر الشاة، والجزر الناقة تذبح وتنحر، وينشنه يتناوله قال تعالى (وأنى لهم التناوش) وأنشد أبو عبيدة لغيلان بن حريث:
فمتى تنوش الحوض نوشا من علا ... نوشا به تقطع أجراز الفلا
ومن قرأ التناؤش بالهمزة ففيه قولان: أحدهما بمعنى غير المهموز، وأن الواو أبدلت فيها همزة لما انضمت كما يقال أدؤر في جمع دار، والقول الآخر إنه من النيش وهي الحركة في إبطاء.
يقضمن: يقطعن، وإنما يكون بأطراف الأسنان خاصة والخضم بجميع الأسنان.
ومشك سابغة هتكت فروجها ... بالسيف عن حامي الحقيقة معلم

1 / 244