قوله:« وخيركم عند الله أتقاكم» هذا نظير قوله تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم,}[الحجرات:13] وذلك لأن التقوى بها تكمل النفوس وتتفاضل الأشخاص، فمن أراد شرفا فليلبس من لباسها ولباس التقوى ذلك خير. وقال عليه السلام:" من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله". وقال:" يا أيها الناس إنما الناس رجلان مؤمن تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله".
ما جاء في الحث على الخشوع
قوله: «عن أبي هريرة» الحديث رواه أيضا البخاري ومسلم.
Page 34