Sharḥ al-Jāmiʿ al-Ṣaḥīḥ
شرح الجامع الصحيح
Regions
•Oman
Your recent searches will show up here
Sharḥ al-Jāmiʿ al-Ṣaḥīḥ
Nūr al-Dīn al-Sālmī (d. 1332 / 1913)شرح الجامع الصحيح
قوله: «ردي»: خطاب لعائشة رضي الله عنها، وفي رواية الصحيحين «اذهبوا بخميصتي هذه»، وفي رواية: «اذهبوا بها إلى أبي جهم»، والكل بصيغة الجمع، و رواية مالك في الموطأ موافقة لرواية المصنف؛ و وجه شارحه الخطاب لعائشة، ولعل ذلك كان قبل الحجاب. (والخميصة) بفتح المعجمة وكسر الميم: ثوب من صوف أو خز معلمة<1/392> سوداء وقيل: لا تسمى خميصة؛ إلا أن تكون سوداء معلمة (و أبو جهم) ابن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي قيل اسمه عامر وقيل عبيد بن حذيفة وأمه يسيرة بنت عبد الله بن أداة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب أسلم عام الفتح، وصحب النبيء صلى الله عليه وسلم، وكان معظما في قريش، مقدما فيهم، وكان فيه وفي بنيه شدة و عزامة، قال ابن الأثير. قال الزبير: كان أبو جهم بن حذيفة من مشيخة قريش عالما بالنسب، وكان من المعمرين من قريش، شهد بنيان الكعبة مرتين ؛ مرة في الجاهلية حين بنتها قريش، ومرة حين بناها ابن الزبير، (و قيل) توفي أيام معاوية و هو أحد الذين دفنوا عثمان، والثاني حكيم بن حزام، و الثالث جبير بن مطعم، والرابع نيار بن مكرم كذا قيل. و قد اختلفوا في هذه الخميصة، فمنهم من قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بخميصتين سوداوين، فلبس إحداهما، وبعث بالأخرى إلى أبي جهم، فلما ألهته في الصلاة بعثها إلى أبي جهم، وطلب التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها لبسات، روى ذلك سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب عن أبيه عن جده.
Page 482