440

قوله: «الحديث» إشارة إلى حديث أبي سعيد المتقدم آنفا؛ وإنما اقتصر على الإشارة لاتحاد الحديثين، وتلك عادته للاختصار، وإنما أعاد السند ليبين أنه جاء بهذا السند العالي من طريق عائشة أيضا.

ما جاء في تطهير المسجد من البول

قوله: «كانوا يقولون» يعني الصحابة الذين أدركهم جابر، والحديث رواه الشيخان وأحمد من رواية أنس بن مالك. وقد رواه الجماعة إلا مسلما من حديث أبي هريرة. وأخرجه ابن ماجة أيضا من حديث واثلة بن الأسقع، وأخرجه أبو موسى المدينى من رواية سليمان بن يسار. والأعرابي المذكور قيل: هو ذو الخويصرة اليماني. وقيل: هو الأقرع بن حابس التميمي، وقيل. هو عيينة بن حصن. والأعرابي (بفتح الهمزة) هو الذي يسكن البادية. قال ابن حجر: زاد ابن عيينة عند الترمذي وغيره في أوله أنه صلى ثم قال: "اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا"، فقال له النبيء صلى الله عليه وسلم: "لقد تحجرت واسعا"، فلم يلبث أن بال في المسجد، وقد أخرج هذه الزيادة البخاري في الأدب.

Page 472