قوله: «فاستقبلوها» (بفتح الموحدة للأكثر) أي فتحولوا إلى جهة الكعبة ، وفاعل استقبلوها المخاطبون بذلك وهم أهل قباء، ويحتمل أن يكون فاعل استقبلوها النبيء صلى الله عليه وسلم ومن معه. وفي رواية في البخاري (بكسر الموحدة بصيغة الأمر) ويؤيد الكسر ما عند البخاري في التفسير بلفظ: "ألا فاستقبلوها".
قوله: «وكانت وجوههم» هو تفسير من الراوي للتحول المذكور، والضمير في وجوههم فيه الاحتمالان المتقدمان، والظاهر أنهم أهل قباء، بل لا يخطر في القلب سواه.
Page 378